التوازن بين تناول وإفراز الصوديوم لتنظيم ضغط الدم.
حالة التوازن بين تناول الصوديوم الغذائي والفقد (العرق، البول) للحفاظ على تركيز الصوديوم الطبيعي في الدم والتوازن المائي.
التوازن الصوديومي الإيجابي المزمن يزيد من حجم البلازما وضغط الدم، مما يعزز ارتفاع ضغط الدم. أما التوازن السلبي الحاد فقد يسبب نقص صوديوم الدم الخطير. تنظم الكليتان امتصاص الصوديوم بدقة عبر الألدوستيرون للحفاظ على تركيز الصوديوم بين 135-145 ميلي إكويفالنت/لتر. يتجاوز الصوديوم الغذائي الحديث (10-15 غرام/يوم) احتياجات الجسم الفسيولوجية (0.5-1 غرام/يوم) بشكل كبير. يرتبط تقليل الصوديوم بانخفاض ضغط الدم، خاصة لدى المصابين بارتفاع ضغط الدم.
تنظيم حجم البلازما وضغط الدم والحفاظ على توازن السوائل.
قلل التناول إلى 1500-2300 ملغ يومياً بتقليل الأطعمة المصنعة. اعتدل في إضافة الملح على الطاولة وطهِ في المنزل قدر الإمكان. زد تناول البوتاسيوم (الموز، الأفوكادو) للتعويض عن تأثيرات الصوديوم المرفعة للضغط.
توازن صوديومي منخفض أساسي لمنع ارتفاع ضغط الدم ومضاعفاته.
لديك سؤال حول التوازن الصوديومي؟ اسأل ذكاءنا الاصطناعي التغذوي.
اطرح سؤالاً