تقنية قياس الإنفاق الطاقوي من خلال تحليل الغازات التنفسية.
طريقة قياس الأيض الطاقوي بناءً على تحليل تبادل الغازات التنفسية (استهلاك الأكسجين وإنتاج ثاني أكسيد الكربون). تتيح حساب إجمالي الإنفاق الطاقوي دون قياس الحرارة المنتجة من الجسم بشكل مباشر.
يعتمد قياس السعرات الحرارية غير المباشر على مبدأ أن الطاقة المنتجة من الجسم تنشأ من حرق المغذيات التي تستهلك الأكسجين وتنتج ثاني أكسيد الكربون. بقياس هذين المعاملين التنفسيين، يمكن تقدير الإنفاق الطاقوي اليومي بدقة. هذه التقنية أكثر عملية من قياس السعرات الحرارية المباشر الذي يقيس الحرارة الفعلية. وهي مفيدة بشكل خاص في البيئات الاستشفائية لتكييف الإمداد الغذائي مع احتياجات المريض الفعلية. تتجنب النتائج الإفراط أو القصور في الإمداد الحراري.
أداة تشخيصية تسمح بتحديد الاحتياجات الطاقوية الفردية لتحسين الإمداد الغذائي وفقاً للأيض الحقيقي.
إجراء القياس في ظروف أساسية (في حالة راحة، صيام لمدة 12 ساعة) لأقصى موثوقية. تكرار الاختبار كل 7 إلى 14 يوماً في حالة حدوث تغيير سريري كبير. دمج النتائج مع التقييم السريري الشامل للمريض.
يوفر قياس السعرات الحرارية غير المباشر قياساً دقيقاً وغير غزيل للإنفاق الطاقوي لتخصيص التغذية السريرية.
لديك سؤال حول قياس السعرات الحرارية غير المباشر؟ اسأل ذكاءنا الاصطناعي التغذوي.
اطرح سؤالاً