تباطؤ أو توقف النمو البدني للطفل مقارنة بمعايير النمو المرجعية.
حالة يكون فيها نمو الطفل أقل من المعايير المتوقعة لعمره وجنسه، وعادة ما يُعرّف بأن يكون الطول تحت المئين الثالث أو انحراف المنحنى عن مساره الطبيعي. قد تكون الأسباب غذائية أو وراثية أو هرمونية أو مرضية.
قد يكون تأخر النمو دستوري الأصل (وراثي عائلي) أو مرضي الأصل. من الأسباب الغذائية: سوء التغذية البروتينية والطاقية والنقص في المغذيات الدقيقة (الحديد والزنك واليود وفيتامين د) والسوء الامتصاص الهضمي. تشمل الأسباب الغدية: نقص هرمون النمو واختلالات الغدة الدرقية. تشمل الأسباب المزمنة: أمراض الكلى والقلب والجهاز التنفسي والعدوى المتكررة. يتطلب تقييم طبي شامل لتحديد السبب وتكييف العلاج. التدخل المبكر حاسم لأن إمكانية التعافي من تأخر النمو تقل مع تقدم العمر.
إشارة تنبيه لمشكلة صحية أو غذائية تتطلب تحقيقاً طبياً ومعالجة مناسبة.
إذا لاحظت تباطؤاً في النمو، استشر طبيب الأطفال فوراً للحصول على تقييم شامل. حسّن جودة التغذية من خلال ضمان كمية كافية من البروتينات والسعرات الحرارية والمغذيات الدقيقة. التزم بالمتابعة الطبية والفحوصات الموصى بها لتحديد السبب الكامن وعلاجه.
أي تأخر في النمو يستدعي تحقيقاً طبياً لتحديد السبب وبدء معالجة مناسبة وسريعة.
لديك سؤال حول تأخر النمو؟ اسأل ذكاءنا الاصطناعي التغذوي.
اطرح سؤالاً