نقص اليود يبطئ الأيض ويؤثر على النمو الدماغي.
عدم كفاية اليود مما يؤدي إلى إنتاج غير كافٍ من هرمونات الغدة الدرقية واختلال وظيفي في الأيض.
اليود هو المادة الأساسية الضرورية لتصنيع هرمونات الغدة الدرقية (T3 و T4) التي تنظم الأيض والإنتاج الحراري والنمو العصبي. في حالة نقص اليود، تتضخم الغدة الدرقية (الدراق) في محاولة لتركيز اليود المتاح، لكن إنتاج الهرمونات يبقى غير كافٍ (قصور الغدة الدرقية). تشمل العواقب التعب وزيادة الوزن والحساسية للبرد واضطرابات إدراكية وعند الجنين/الطفل، تأخر النمو النفسي الحركي والدماغي حتى الكريتينية. يبقى النقص السبب الرئيسي القابل للوقاية من الإعاقة الذهنية عالميًا.
مكون حاسم لهرمونات الغدة الدرقية التي تنظم الأيض.
استخدم ملح معالج باليود بشكل منتظم في الطهي. النساء الحوامل/المرضعات: 220-290 ميكروغرام/يوم من اليود. استهلك المأكولات البحرية والطحالب والبيض بانتظام. تكملة في المناطق الناقصة. الخضراوات الصليبية (الملفوف والبروكلي) النية قد تمنع الامتصاص إذا كان هناك فائض متزامن.
نقص اليود يبطئ الأيض ويخاطر بالتأثير على النمو الدماغي للجنين؛ الوقاية بسيطة وحاسمة.
لديك سؤال حول نقص اليود؟ اسأل ذكاءنا الاصطناعي التغذوي.
اطرح سؤالاً