الماء الناتج عن العمليات الأيضية الداخلية للجسم.
الماء الذي ينتج داخل الجسم أثناء تفاعلات التحطم، وخاصة أثناء أكسدة المغذيات الكبيرة (الكربوهيدرات والدهون والبروتينات).
الماء الأيضي هو منتج ثانوي لتفاعلات الأكسدة الخلوية. أكسدة غرام واحد من الكربوهيدرات تنتج حوالي 0.6 مل من الماء، والدهون حوالي 1.1 مل، والبروتينات حوالي 0.4 مل. على الرغم من أن حجمه محدود يوميًا (حوالي 200-300 مل)، يساهم الماء الأيضي في التوازن المائي الكلي. وهو مهم بشكل خاص في الحالات التي يكون فيها تناول الماء محدودًا، مثل الصيام الطويل أو في البيئات الجافة. تزداد الإنتاجية مع زيادة الأيض.
يساهم في التوازن المائي الكلي بتوفير مصدر داخلي للماء.
الاعتراف بأن الماء الأيضي وحده غير كافٍ لتغطية احتياجات الماء. الحفاظ على تناول منتظم من الماء الخارجي لترطيب كافٍ.
الماء الأيضي يوفر مساهمة ثانوية لكن ليست مهملة في التوازن المائي الكلي.
لديك سؤال حول الماء الأيضي؟ اسأل ذكاءنا الاصطناعي التغذوي.
اطرح سؤالاً