إشارة فسيولوجية تشير إلى الحاجة إلى الشرب.
آلية فسيولوجية لتنظيم الماء تشير إلى الدماغ بضرورة استهلاك الماء لتعويض الفقدان.
ينظم العطش ما تحت المهاد استجابة لمنبهين رئيسيين: زيادة الأسمولية البلازمية وانخفاض حجم الدم. تكتشف مستشعرات الأسمول والضغط في ما تحت المهاد هذه التغييرات وتثير الشعور بالعطش. عند البالغين الشباب، تكون هذه الآلية موثوقة، لكنها تضعف مع التقدم في العمر. لا يجب الاعتماد على العطش وحده كمؤشر للترطيب، لأنه قد يكون متأخرًا في حالة الجفاف التدريجي. قد يؤدي التمرين الشديد إلى قمع مؤقت للشعور بالعطش رغم فقدان الماء.
يشير إلى الحاجة إلى المدخول المائي لمنع الجفاف.
عدم انتظار العطش للشرب، خاصة عند الأشخاص المسنين أو أثناء الرياضة. شرب الماء بانتظام طوال اليوم لمنع الجفاف.
العطش إشارة مهمة لكنها غير كاملة ويجب أن يكمل بترطيب مخطط.
لديك سؤال حول العطش؟ اسأل ذكاءنا الاصطناعي التغذوي.
اطرح سؤالاً